سوق عقارات و إعلانات عقارية

بعد الارتفاع العقارى هل ستحدث الفقاعة العقارية؟.رئيس غرفة التطوير يؤكد: هدوء حركة البيع والشراء ومعظم الاستثمارات موجهة للقطاع العقارى

رغم الارتفاع الكبير فى السوق العقارى بعد تحرير سعر الصرف، الا ان القرار فى تعويم العملة اثر بشكل كبير فى حركة البيع والشراء فى السوق العقارى من تمليك شقق و اراضى وغيرة، ولكن مع ارتفاعات اسعار العقارات بعد رفع فائدة البنوك  أدى إلى تباطؤ الحركة فى البيع و الشراء، ,وهو ما وصفة المطورين والخبراء بالشئ الطبيعى وأنه لا يؤثر على السوق العقارى، بينما تخوف البعض من الركود في نسبة المبيعات واعتبروا ذلك مؤشر سلبى للاقتصاد المصرى.

قد استبعد المهندس طارق شكرى، رئيس المجموعة العربية للاستثمار العقارى ، ورئيس غرفة التطوير العقارى ، حدوث الفقاعة العقارية داخل السوق المصرى رغم ارتفاع الهائل فى الاسعار.

أضاف المهندس طارق شكرى، بان ما حدث فى السوق العقارى هو هدوء نسبى فى البيع والشراء، نتيجة الزيادة الاخيرة التى حدثت، ولكن سرعان ما يتلاشى  نتيجة وجود طلب حقيقى على العقار.

وأشار بان السوق العقارى المصرى، يختلف عن باقى الأسواق العقارية فى الدول الأخرى بسبب وجود طلب على العقار بكافة فئاته ومستوياته، هناك نحو مليون زيجة فى السنة ،ومصر تزيد سنويا 2.4 مليون نسمة،  وهو ما يؤكد على وجود طلب حقيقى للعقار.

اوضح المهندس بان هناك عجز فى الاسكان الفاخر فى نسبة المعروض ونسبة الطلب، لافتا إلى أن الغرفة تهدف الى اعداد قاعدة بيانات من خلال التعاون مع بعض الجهات واهمهم جهاز التعبئة والإحصاء لانة يشهد علية الدقة للخروج بنتائج وبيانات واضحة ودقيقة بحجم الوحدات العقارية المطلوبة، وحجم النقصان فى المعروض من فئات الإسكان المتوسط والفاخر ومحدودى الدخل.

قال المهندس عمرو علوبة، رئيس جماعة المهندسين الاستشاريين، ان ارتفاع ألاسعار فى العقارات بعد تعويم الجنية ساهم فى الترويج لمبيعات المصريين بالخارج، حيث شهدت الفترة الأخيرة حركة كبيرة فى البيع والشراء وخاصة من قبل المصريين بالخارج.